هذه هي المرة الثانية التي تقفين فيها أمام الملك محمد السادس من أجل التوشيح، ما كان شعورك وما الذي دار بينك وبين الملك؟

أكيد أني جدا سعيدة بهذا التكريم الذي أشكر عليه "سيدنا" جزيل الشكر، الحمد لله أن هذا التكريم كان في عيد يفتخر به كل المغاربة، هو عيد المسيرة الخضراء. الوسام جعلني أدرك، ولله الحمد، أن مثابرتي واجتهادي لم يذهبا سدى، بل هناك إنسان رائع، هو جلالة الملك نصره الله، يتابع أعمالنا ويعطينا تكريمات حتى نمنح المزيد لبلدنا، أقول له شكرا وأعبر مجددا عن سعادتي بهذا الوسام. الملك كان جد سعيد بالعمل الذي كان بمثابة هدية خاصة له، وصلته ونالت إعجابه، كما قال لي إنه سعيد بأعمالي وشجعني على المثابرة على نفس المنوال، وقال إنه سيدعم العمل أكثر وأكثر، راغبا في أن يردده كل المغاربة.


-    هناك من بدأ بالفعل بترديد الأغنية بعد أن نالت إعجابه، لكن في المقابل هناك من انتقد الأغنية وهاجم أيضا دنيا باطما، لماذا كل هذا التحامل عليك؟

أينما ذهبنا سنجد أن هناك حقدا وغلا وحسدا، ليس بالضرورة تجاه فنان إنما أي إنسان ناجح، هؤلاء هم قلة قليلة وأعتبرهم أعداء النجاح ومن دونهم لا يمكننا أن ننجح، فهم يساهمون في نجاحنا ويمنحونه مصداقية. هذه العينة لا تزيدني إلا إصرارا، ويبقى كلامها غير مهم بالنسبة لي، فأعمالي تصل إلى صاحب الجلالة وهذا يكفيني.


-     كثيرون رأوا أن دنيا لم تحقق أي إنجاز تستحق عليه وسامين متتاليين، بماذا تردين عليهم؟

أنجزت خلال هذه السنوات أمورا كثيرة، منها الظاهر ومنها الخفي الذي لا يمكن أن يعرفه أحد، وصلت في تقرير من البحرين إلى ملكنا، والحمد لله هذه هي النتيجة. لا يمكنني أن أنجز تقارير مفصلة عن كل تحركاتي حتى أرضي منتقدي بالأعمال التي قمت بها واستحققت عليها هذا الاعتراف. هؤلاء لا يهمونني، فمن يحب دنيا باطما ويتابع أعمالها يعلم أنها تستحق الوسام. لو أنني لم أستحق التوشيح لما استدعاني سيدنا وكرمني. أقول لهم لقد أنجزت أشياء مست جلالة الملك وجعلته يستضيفني، فلترتاحوا.

-    النقد تجاوز فنك وأعمالك وطال شكلك، فهناك من هاجم إكثارك من عمليات التجميل.

لا يمكننا تحديد سن أو مستوى من ينتقد على المواقع الاجتماعية، ومن يفتقر لثقافة وأبجديات النقد هو أكيد إنسان غير واع أو ربما قاصر، ولا يمكنني سوى أن أطلب لهم الهداية. أنا لم يسبق لي أن أجريت عملية تجميل، وكل من يدعي عكس ذلك فهو كاذب. كل ما قمت به هو تجميل على مستوى الأسنان، وتغيير في شكل الحاجبين. عدا ذلك فإن الإنسان يكبر وتتغير ملامحه، وهذا أمر طبيعي، فلا يمكنني أن أظل كما كنت في "استوديو دوزيم" أو "آراب أيدول"، ومن يرفض تصديق ما أقول "يضبر راسو".

-   تمكنت من جمع ثروة مهمة في السنوات التي مارست فيها مهنة الفن، كم تبلغ قيمة ثروتك اليوم؟

لا يمكنني أن أحدد لك، هذه عطية من عند الله وأتمنى من الله أن يزيدنا من فضله حتى نعطي للمحتاجين. أنصح كل من يرغب في بناء مستقبله أن يثابر ويجتهد مثلي، فأنا أقف 3 ساعات بالكعب العالي وأنا أغني وأفعل ما بوسعي حتى أرضي من استدعاني، إضافة إلى تعب السفر والتنقل، كل هذه الأشياء لا يراعيها من ينتقدني ويرى أني لا أفعل شيئا سوى المشاركة في الحفلات. أقوم بكل هذا من أجل مستقبلي وأتمنى أن يوفق الله الجميع ليفعلوا مثلي.

-  هل مشروع الأمومة مؤجل إلى غاية الآن؟

فعلا هو مشروع مؤجل لا غير، لقد كثر الكلام عن وجود عقم، وأقول لهؤلاء الناس "الله يهديكم". كل ما في الأمر أننا ننتظر الوقت المناسب، أنا ملتزمة بعدد من الحفلات والمناسبات، وإذا حبلت في الوقت الحالي سيكون الأمر متعبا بالنسبة إلى صحتي. لذا وكلت هذا الأمر لله، وقتما جا ينفع.   

 
Top