بعد الإنفجارات التي هزت العاصمة الفرنسية نهاية الأسبوع الماضي، والتي أدت إلى مقتل عدد كبير من الأشخاص، انتشرت على مواقع التواصل تدوينة ساخرة تتهم النجم الإماراتي حسين الجسمي بأنه السبب المباشر لهذه الإنفجارات بسبب ألبومه الأخير الذي أطلق عليه «نفح باريس»، وهو ما رد عليه الجسمي على صفحته على تويتر.

واعتبرت التدوينة أن غناء الجسمي لأي دولة يتسبب بـ"الكوارث" لتلك الدولة، حيث ذكرت بأنه سبب الإنقلاب في كل من مصر وليبيا، وأنه سبب السيول والفيضانات التي ضربت الأردن، وأنه أيضا السبب المباشر لوقوع الرافعة في الحرم المكي، لينتهي المطاف بالعاصمة الفرنسية باريس التي هزتها الإنفجارات بعد أن أطلق على ألبومه الأخير اسم "نفح باريس".

الجسمي كتب ردا على التدوينة عبر تويتر “أنتم ناسي وأهلي، ومنكم استمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقي وشامخ كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لفاني من بعض أحبائي تجريح”.

 
Top