علمت « فبراير.كوم » أن رجل سلطة أخبر عائلة مؤدن مسجد الحسن الثاني، الذي كان في عداد المفقودين بعد فاجعة منى، يومه الجمعة، أنه فارق الحياة.




وكانت « فبراير.كوم » قد أكدت وفاته مساء فاجعة منى، أي يوم العيد الذي تحول إلى يوم فجائعي، بعد حادث تدافع الحجاج، بالاستناد إلى بعض ن الذين رافقوه في الحج، وكان قد ظهر بريق أمل، بعد أن تسربت إلى الفايسبوك رواية مؤإداها أن شخصا مصابا في مستشفى بمكة يحمل مواصفات مؤدن مسجد الحسن الثاني، وهو ما جعل الأمل يتسلل إلى الجميع، بما في ذلك الوزير السابق للخارجية، السيد العثماني، الذي تابع الجميع تدوينة له، قال فيها أنه يبدو أن مؤدن مسجد الحسن الثاني لم يفارق الحياة، وأنه يتابع علاجه في مكة، قبل أن تعلن وزارة الخارجية رسميا عن وفاته.

وقد أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، مساء أمس الجمعة، أن اللجنة المكلفة من طرف الملك محمد السادس، أنها توصلت، في إطار مواصلة مهمتها، توصلت إلى حصيلة مؤقتة بخصوص حادث مشعر منى تضمنت وفاة 19 من الحجاج المغاربة، و19 مفقودا، و8 جرحى لا يزالون يتلقون العلاجات الضرورية.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن من بين الوفيات ال19 هناك 8 حالات كانت في عداد المفقودين، ويتعلق الأمر بنور الدين حديوي، والسعدية رياض، وفاطمة موطيب، والمختار الاكحل، وعتيقة زبير، والعربي عزيز، وفاطنة جيراني وفطيمة العزيزي.
 
Top