تعرض الفنانة المغربية دنيا بوطازورت لحادثة سير الجمعة الماضي، جعل الصحافة المغربية تتذكر الجرائم المرتكبة ضد الفنانين، والتي أخذت أبعادا أخرى وانتقلت من التصفية الجسدية إلى جرائم تافهة كالقرصنة وتسريب أعمال فنية، قبل عرضها وفي أسوأ الحالات التحرش والاعتداء الإلكتروني.

وحسب التحقيق الذي ستنشره الأخبار في عددها غدا الثلاثاء، فإن الفنانة ثريا جبران اختطفت على يد مجهولين حينما كانت تستعد للمشاركة في برنامج تلفزيوني، حيث تم احتجازها وتم حلق شعرها على نحو غريب
وتعريضها لكدمات لازالت خدوشها منقوشة على جسدها، وعلى نفس المنوال تعرض للعديد من المطبات الكثير من الفنانين، الذين أزعجوا النظام بسبب تغريدهم خارج السرب، حيث ذاقوا مرارة الحصار والاعتقال، على غرار سعيد المغربي وأحمد السنوسي وغيرهما من الفنانين.

وكان الفنان المغربي الراحل باطما العربي قد تعرض في نهاية الثمانيات لهجوم من طرف قطاع الطرق، حين كان في طريقه إلى بيته مساء ذات ليلة ممطرة في باب العمارة التي يقطن فيها قرب شارع محمد الخامس بالدارالبيضاء، حيث سلبه اللصوص ما في حوزته من مال.

كما تطرقت الاخبار لقضية الفنان المغربي المعروف بالبيضاوي، الذي لقي حتفه على يد رجل بشقته بالمحمدية.

الأخبار كشفت أيضا في تحقيقها عن مجموعة من الفنانين تعرضوا لاعتداءات من طرف المواطنين من بينهم حسن مكيات وعبد الحق الزروالي وسعاد العلوي وعلى الدعناي، كما تعرض كوميديون مغاربة لمشاكل كادت تكلفهم حياتهم مثل محمد الخياري الذي كاد أن يتعرض للضرب بالسلاح الأبيض على يد احد الأشخاص بسوق الأربعاء الغرب.
 
Top