رجع الزوج من عمله منهكاً وقد اقترب أذان العشاء دخل المنزل فوجد زوجته نائمة  أيقظها وسرعان ما سألها هل صليت المغرب أجابته بلا ،، قال لها والعصر ؟؟
قالت له لا عدت من العمل متعبة ونمت لقد اعتاد الزوج على تقصير زوجته في أداء صلواتها وتأخيرها .
قال الزوج لزوجته قومي وصلي العصر والمغرب لقد اقترب وقت أذان العشاء في اليوم التالي كان على الزوج رحلة عمل لإحدى الدول ودع زوجته وانطلق في سفره بدأت الزوجة تتصل على زوجها للاطمئنان بعد مرور بعض الوقت تتصل ولا يوجد مجيب تكرر إتصالها دون جدوى بدأ القلق يتغلغل بداخلها لابد أن مكروه قد أصابه تتصل لساعات وهاتف زوجها يرن ولا يوجد مجيب في نهاية اليوم اتصلت الزوجة على زوجها فأجاب ... اطمأنت واستبشرت فرحت بالإجابةومع ذلك سألته متى وصلت لمحطة سفرك ؟ أجاب زوجها لقد وصلت قبل أربع ساعات .
سألته زوجته : وما سبب عدم ردك إتصالاتي قال له : لقد وصلت متعباً واضطررت أن أنام .. قالت الزوجة : ألم يكن بوسعك أن ترد علي تطمأنني على وصولك ثم ترتاح ...لقد قلقت جداً عليك وبدأت تتهمه بالتقصير والإهمال عندها قال لها الزوج : أنت تؤخرين فرض صلاتك إذا كنتي متعبة ثم تعاتبيني على تأخري في الإجابة عليك لتعبي علمت الزوجة أن زوجها يريد أن يعلمها درس اعتذرت له عن فعلها ووعدته أن لا تقصر ثانية  باغتها الزوج يا عزيزتي ليس عليك الإعتذار لي عليك الإعتذار لله عز وجل ، على تقصيرك في حقه رغم كل النعم التي أفاض علينا بها بدأت الزوجة بالبكاء وقد علمت مدى خطأها  ما أجمل أن تعطي أحبتك درساً عملياً تشعرهم به حجم خطأهم بدلاً من أن تبدأ باتهامهم والصراخ عليهم وعتابهم بشكل  قد يجرحهم وقد يحول النصيحة لمشكلة ولا تجدي نفعاً .
 
Top