بدأت تجربتي بغسيل شعري بالبيكاربونات والخل لمدة شهر. التجربة كانت قصيرة؛ ولكنها مليئة بالوعود، فقررت عندها أن أمدد المغامرة لخمسة أشهر أخرى. ومرت حتى الآن 6 شهور منذ أوقفت استعمال الشامبو العادي.

بدأ الأمر عندما طلب مني رئيس التحرير أن أستبدل الشامبو الخاص بي بالكربونات (بيكربونات الصودا) والخل لمدة شهر. وافقت، بالرغم من عدم اقتناعي، ولكن بعد ستة شهور، علمتني هذه التجربة درساً كبيراً، لن أعود بعده إلى الوراء.

هذه الطريقة كانت ملهمة بالنسبة إلي وأستطيع أن أتكلم عنها طويلاً. لقد تبنيت بسرعة هذه التقنية، مع أنني لم أكن أعتقد أنني سأتكيف معها بهذه السرعة.

العائق الأكبر بالنسبة إلي كان نفسياً. تخيلوا الشعور بالخل كل النهار؟ لكن لا تقلقوا ! الرائحة تختفي بسرعة بعد الدوش.
لقد تفاجأت بالنتائج الأولى: أصبح شعري أقل دهنية، ولم أعد بحاجة لغسله بشكل مستمر. أحس بنظافة مستمرة على صعيد فروة الرأس. شعري أصبح أنعم، أكثر تألقاً وأقل تجعداً من السابق. خصلاتي العنيدة اختفت. أستطيع الحصول الآن على شعر مجعد بكل بساطة، بمجرد أن أضع زيت جوز الهند على شعري بينما هو رطب.

خلال تجربة الشهور الستة، استخدمت الشامبو العادي مرتين. كان هذا بسبب سفري إلى أمريكا الجنوبية، فقد قررت أنه من الأفضل ألا أسافر مع بودرة بيضاء (الكربونات) في حقائبي…

هذه العودة جعلتني ألاحظ الفرق الكبير: كان شعري جافاً ومجعداً؛ لكنه عاد دهنياً بعد يومين، وعادت فروة رأسي كما كانت سابقاً قبل التجربة.

هذه التجربة ساعدتني أيضاً في التزامي بنظام حياة بدون زبالة؛ ففي خلال 6 شهور، استعملت علبة بيكاربونات ونصف قنينة خل التفاح. وفرت أيضاً عدة عبوات من الشامبو وما بعد الشامبو.

إذا أرتم أن تقوموا بخطوة ثورية في العناية بشعركم، لماذا لا تبدؤون الآن؟ ستفاجؤكم النتيجة وتسعدكم !
إليكم وصفتي: ملعقتان كبيرتان من بيكربونات الصودا في نصف ليتر من الماء الفاتر. اسكبوا هذا المزيج على شعركم ثم اغسلوه.
في الوعاء نفسه، اسكبوا ملعقتين كبيرتين من خل التفاح لنصف ليتر من الماء. اسكبوا هذا المزيج على شعركم، ثم اغسلوه فوراً (هذه المقادير هي للشعر الطويل. إذا كان شعركم قصيراً أو متوسطاً، استخموا ملعقة كبيرة من الكربونات ومن الخل لنفس الكمية من الماء الفاتر). إذا لم يبد لكم شعرك نظيفاً كما يجب عندما يجف، استخدموا كمية أكثر قليلاً من البيكربونات في المرة القادمة.
 
Top