احتفلت الطفلة الأمريكية "ليلا ماي"، البالغة من العمر خمس سنوات والمريضة بالسرطان، بعيد ميلادها، في مشهد شعر فيه جميع الحاضرين بالتأثر بعد أن ذرف والدها الدموع، لأن عيد الميلاد هذا قد يكون الأخير لها على قيد الحياة، بعد أن أكد الأطباء المشرفون على حالتها أنه من الصعب أن تتعافى من المرض الذي بلغ مراحل متقدمة.
واهتمت العديد من وسائل الاعلام العالمية بقصة الطفلة "ليلا" منذ مدة، وذلك من خلال نشر مجموعة من الصور والفيديوهات، بعد أن أكد الأطباء أن الطفلة تعاني من سرطان خطير في مراحله الأخيرة، خاصة أن العلاج الكيماوي قد توقف لأن جسمها الصغير لم يعد يتحمل، وهذا يعني أن عيد ميلادها هو آخر مناسبة ستحتفل بها رفقة أسرتها.
وكانت عائلة ليلا قامت بتنظيم عيد ميلاد كبير، بعد أن تلقت الخبر الحزين الذي يفيد أن طفلتهم تعيش أيامها الأخيرة، وذلك بمساعدة بعض المتبرعين وبحضور مجموعة من الضيوف الذين قدموا المواساة لعائلة ليلا.

 
Top