مشاهير مغاربة إعتزلوا و تحولوا لدعاة دينيين...تعرف على كيف كانوا و كيف صاروا !!!
أوردت جريدة الأخبار في عددها لنهاية الأسبوع ملفا حول مشاهير مغاربة اعتزلوا أنشطتهم ليتفرغوا إلى الدعوة والإرشاد الديني. لاعبون ومنشطون مطربون وصحافيون ومشجعون يخلعون عباءاتهم المعتادة ويرتدون لباس الدعوة.

عادل بلحجام.. من نغمة وتاي إلى دعوة اتاي

اعتزل عادل بلحجام الفن والتنشيط بعد أن كان يتنقل كالفراشة بين البرامج التي يتداخل فيها الطرب مع البوح، لكن ما أسماه بوخز ضمير غير مساره، فانتقل من ضفة النشاط والصخب إلى ضفة التوبة والسكينة ليغير نشاطه من منشط تلفزيوني إلى داعية .
عادل بدأ موسيقيا قبل أن يلج عالم التقديم التلفزيوني عبر بوابة القناة الثانية حيث أصبح وجها مألوفا لدى المغاربة كمقدم للبرنامج المعروف "نغمة واتاي" لكنه انتفض ضد النغمة واكتفى بالشاي حينما قرر الاعتزال وإغلاق هاتفه أمام كل العروض التي تحاول شده نحو عالم الفن.

نقطة التحول في حياة بلحجام كانت هي لقاؤه مع الشيخ الزهرانين مؤلف كتاب  "متحف السلام عليك أيها النبي" الذي رافقه خلال تواجده بمكة، فاستلهم منه الدروس والعبر ومكنه من أساسيات الفكر التوعوي حتى أصبح قدوة له.

السقندح.. كبير مشجعي الوداد يتحول إلى داعية

لحسن امزال، قائد فصائل إلتراس الوداد البيضاوي أعلن اعتزاله المدرجات بعد عشر سنوات في قيادة الفصيل. وجاء اعتزاله بشكل نهائي عبر شريط فيديو ظهر فيه بملامح مختلفة تماما عما عرف عنه، حيث عفا عن لحيته وغير كثيرا من شكله.

وحدد لحسن أمزال السبب الرئيسي في تغيير موقفه بشكل راديكالي  إلى "لجوئه إلى الله وتمسكه بتعاليم الدين الحنيف" مشيرا إلى رغبته في طي صفحة الماضي التي اعتبرها جزءا من الجاهلية.

سعيد الزياني.. حوار صحفي غير مجرى حياته

سعيد الزياني، الوجه التلفزيوني، الذي تغيرت ملامحه بعد أن دخل عالم الدعاة، وصف رحلة العبور نحو التقوى: "ككل الناس كنت أبحث عن الحياة الطيبة، وكنت اعتقدها فيما يعتقده الكثيرون، أنها الحصول على أشياء معينة كالمال والشهرة وغيرهما مما يطمح إليه غالبية البشر، فسعيت إلى الحصول على ذلك، دون أن أدرك المغزى الحقيقي للسعادة، إلا أن منعرجا في حياتي سرعان ما غير مساري ودلني على السعادة الحقيقية، فطلقت الفن واخترت طريق الهداية".

الشاب رزقي.. مطرب الراي الذي قرر لأن لا يطرب

بعد اعتزال الشاب رزقي الغناء ومطالبته معجبيه بالتوقف عن شراء ألبوماته الغنائية وتوجهه إلى طريق الدعوة، انهالت عليه التعليقات التي هنأته في أغلبها على توقفه عن الغناء خصوصا وانه كان معروف بالأغاني العاطفية التي تتغنى بالهجران والفراق، وعلى الفور تغيرت ملامحه هو الآخر حيث تم تداول صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ان ترك لحيته.

لاعبون دوليون يعتزلون الكرة ويعتنقون الدعوة

بدأ عمر با حفيظ مساره كلاعب في صفوف الوداد البيضاوي قبل أن يغادر مساره الكروي مرات عديدة، حيث توقف في العديد من المحطات كالجديدة وقصبة تادلة ووداد فاس، لكنه غالبا ما ينهي علاقته التعاقدية من جانب واحد بسبب غيابه دوم سابق إشعار، حيث يهيم على وجهه في حملات الدعوة بعد أن امن بان الكرة لهو ولعب. يقطع با حفيض خط التواصل دون الإفصاح عن وجهته ويرحب بمبادرة الإدارة إدارة الفرق التي غالبا ما تتجه نيتها إلى فسخ التعاقد معه. ليقطع هذا الأخير الصلة بكرة القدم بشكل نهائي و ينخرط في طريق الدعوة والإرشاد الديني. 

 
Top